#صانع الحرية والنصر (الأمام الحسين عليه السلام ) #نقاط على السطور

عبدالناصر ناصر

-الأمام الحسين صلوات الله عليه هو أول من أشعل فتيل الثورات ضد المستكبرين وحكام الجور في العالم

-كما أن الأمام الحسين هو صانع الحرية من الأستعباد والأقطاعيةللملوك والأمراء
وليس كما يدعية بعض مفكري الأوربيين بأنهم صناع الحرية فقد سعى الغرب في طمس صناع الحرية الحقيقيون من أفكارنا

-كما أن مشهد الأمام الحسين وحرمه الشريف وقبتة الذهبية التى تُرى على بعد أميال، اصبح مصدر لأحياء الروحية الثورية في كل من يزوره والذي يصلوا في العام الواحد اكثر من عشرين مليون ؛ والذي اصبح مصدر قلق في أعتبار الغرب بقيادة أمريكا و سعت على تخويف كل من يأتي من بقاع العالم لزيارته من خلال العمليات الأنتحارية والأحزمه الناسفه والعبوات المتفجره
فكان ردة فعل شيعته ومحبية في أقطار العالم التواجد بشكل أكبر وعطاياهم التي لاتفد

-وفي نهاية الأمر أتجهت وبكل دعم وإسناد في تخريب وتدمير مرقدة عن طريق تنظيم داعش في العرق فكان النموذج الأول تدمير مرقد نبي الله يونس
ساعياً في تدمير حرم الأمام الحسين وحرم الأمام علي لكن من جذوة الروحية الثورية المقتبسة من ثورة ابي عبدالله سعى الثوار في اجتثاث داعش وإجتثاث المخطط الذي يحملة فكان الخسران مصيره ومصير من يقوده

_كما ان التآمر في قتل الأمام الحسين كان بتوجيه من إمبراطوريةالروم في ذلك الزمن وعن طريق المستشار الرومي ليزيد بن معاوية
وذلك لأطلاع الروم وموكبتها بكل تحركات الأمام الحسين وخشيتها من ثورته ضد عميلهم يزيد وردت فعلها على إمبراطورياتهم

_ثورة الحسين ولولاها لما بقيى الأسلام وماجائت به الرُسل والأنبياء
فدمه الطاهر ودمه أهل بيته ودم أصحابه كانت المصدر التخويفي ليزيد وحكومتة في تغيير مضامين الدين المحمدي الأصيل

-أن التمسك بقواعد وأصولية
وثوابت ثروة الحسين ومنذُ حركته الأولى وفي ذوده عن الدين الذي جاء به جده تعطي كل من يحذوه حذواً العزه والنصر والتمكين والوجودية في هذا
الوجود والظهور أمام هذا العالم
وذلك مارأيناه في ثورة الأمام الخميني في إيران وثورة السيد حسين البدر في
اليمن والعزة في حزب الله لبنان والشموخ الحسيني في العراق وثباته في البحرين
وأنفتة في أنفة محبيه في العالم .

وما أشبه تآمر الأمس بتآمر اليوم والنصر يتجدد

والسلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com