وقفات حاشدة بالحديدة تأكيداً على رفع الجهوزية والنفير في رمضان نصرة لفلسطين

الجمعة، 03 رمضان 1447هـ الموافق 20 فبراير 2026
تهامة نيوز | الحديدة

شهدت محافظة الحديدة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة لتجديد النفير والجهوزية لنصرة الشعب الفلسطيني، تحت شعار “في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى”.

ورددّ المشاركون في الوقفات، شعارات معبرة عن السخط الشعبي تجاه استمرار الغطرسة الصهيونية والأمريكية، والاعتزاز بمواقف الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن رمضان هو شهر الجهاد والصبر والارتقاء في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وأكد أبناء الحديدة، جهوزيتهم الكاملة والمستمرة لتنفيذ أي خيارات توجه بها القيادة الثورية، واستمرارهم في التحشيد والتعبئة ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، مشددّين على أن خيارات الرد والردع مفتوحة طالما استمر الصلف الصهيوني.

وباركوا في بيان صادر عن الوقفات، للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وللشعبين اليمني والفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وأكدوا أن أبناء الحديدة في هذا الشهر الكريم أكثر ثباتًا مع الشعب الفلسطيني وأقوى استعدادًا لنصرته، وأن التعبئة مستمرة والجهوزية عالية جدا لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله الأمريكان والصهاينة.

وأوضح البيان، أن الشعب اليمني يتابع في شهر رمضان المبارك باهتمام أكبر وشعور أعلى بالمسؤولية، مستجدات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وارتكابه الجرائم من قتل وانتهاك للحرمات وتعذيب للأسرى وتدنيس للمسجد الأقصى.

وندد البيان بإحراق نسخ القرآن الكريم والتهجير القسري لعشرات الآلاف من أهل الضفة الغربية، على مرأى ومسمع ما يسمى مجلس المجرم ترامب للسلام وكل المنظمات الإنسانية والحقوقية.

ولفت إلى استمرار الاستباحة الإسرائيلية لسوريا بالرغم من الاتفاقيات الجولانية، وكذا استمرار العدوان على لبنان، ومتابعة مستجدات فضائح المجرم الصهيوني “إبستين” ومحضن الصهيونية في “جزيرة الشيطان” بنظرة قرآنية.

وذكر البيان أن تلك الفضائح تضمنت وثائق تثبت سعي اليهود لإبادة البشرية بنشر الأوبئة من جهة وتوزيع اللقاحات من جهة أخرى، وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل عن أهل الكتاب “ويسعون في الأرض فسادًا”.

وأدان البيان استمرار الصهاينة المجرمين في استهداف القرآن الكريم وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، مستنكرًا بأشد العبارات سكوت شعوب الأمة العربية والإسلامية أمام هذا الإجرام الذي يستهدف أقدس مقدسات الإسلام.

وأوضح أن نتائج استمرار السكوت والتخاذل، هو خزي الدنيا وعذاب الآخرة، حاثًا الجميع على استثمار شهر رمضان في التقرب إلى الله بالطاعات والإحسان، والاهتمام بمتابعة محاضرات السيد القائد، والحذر من ضياع ليالي الشهر الكريم في متابعة القنوات الهابطة والمواقع المفسدة.

مقالات ذات صلة