نماذج من دعايات مُستفِزة نُشِرت ضد المجاهدين !!!

✍بقلم /زيد احمد محمد الغرسي

من الاساليب الرئيسية لاهل الباطل في نشر الدعايات والشائعات ضد اهل الحق انهم يعتمدوا على نشر الدعايات التي تستفز الناس، بهدف تحريكهم معهم .
وسعيا لتحقيق ذلك يختارون لكل مجتمع دعاية خاصة به والتي يرون انها مستفزة له ،إما بحسب وضعيته اوبيئته اوطبيعته اواهتماماته او معتقده الديني وهكذا ، كما عمل فرعون مع موسى عليه السلام
” يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تامرون”
وتكررت حتى يوم الزينة بما يؤكد انها اصبحت دعاية رئيسية
“قالوا ان هذان لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى”
وفي واقعنا نجد نفس الاسلوب يتكرر دائما فمثلا في بداية المسيرة القرآنية كانوا يستهدفون ابناء الشعب اليمني وخاصة في اوساط القبايل اليمنية بالدعايات التي تتعلق بالاعراض والكرامة وتثير الحمية وكانوا ينشرون دعاية ” ان المجاهدين ياخذون البنات ويتزوجوهن متعة “!!  لأنهم يعرفون ان الكرامة والعرض عند الشعب اليمني خط احمر ويُستَفز لاجلها سريعا..

وقبل نجاح ثورة ٢١ سبتمبر كانوا يستهدفون الساكنين في المدن مثل صنعاء وتعز وغيرها بالدعايات التي تمس مصدر ارزاقهم ومصالحهم المادية بشكل مباشر فكانوا ينشرون ” ان المجاهدين عيجوا يستولوا على بيوتكم ومحلاتكم وممتلكاتكم وعينهبوها ويخرجوكم منها ” لانهم يعرفون ان مجتمع هذه المدن مجتمع اقتصادي والناس فيه مرتبطون بشكل مباشر بمصادر ارزاقهم الوحيدة ، لان فيها المحلات التجارية والمصانع والشركات والمكاتب والاسواق والممتلكات والوظائف وكثير من ابواب الرزق بحكم انها مدينة ، واختاروا هذه الدعاية لاستفزاز الناس حتى يتحركوا للدفاع عن مصادر رزقهم.

كذلك كانوا يستهدفون الموظفين بدعايات تخص رواتبهم وكانوا ينشرون ” لو يستولوا على صنعاء عينهبوا البنك المركزي وما عيصرفوا لكم رواتب”. لانهم يعرفون ان الراتب شئ مهم جدا بالنسبة للموظف وهو مصدر رزقه.
وهناك الكثير من الدعايات التي نشروها ضد المجاهدين ولا يسع المجال لذكرها جميعا .
لكنهم فشلوا بفضل الله ووعي الشعب كما فشل فرعون امام موسى عليه السلام ، فالوعي بهم وبأساليبهم هو الذي ينسف مؤامراتهم وتحركاتهم مهما كانت دعاياتهم مستفزة.
#زيد_احمد_الغرسي

مقالات ذات صلة