الجهاد في سبيل الله…هو العزة والنجاة

بقلم✍ عبدالمجيد البهال
عندما يخرج الشعب اليمني في مسيراته المليونية في أكثر من الف ومائة ساحة مناصراً لإخوانه في غزة فلسطين ولبنان وإيران جراء ما يشن عليهم من عدوان همجي من أقبح الأنظمة الإسرائيلي والأمريكي، يخرج اليمانيون مستجيبين لدعوة القائد السيد المولى عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله مجددّين العهد لله ورسوله بأنهم ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمرنا الله في كتابه الكريم، مؤكدين على موقفهم الثابت في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومستعدون استعدادهم التام مؤيدين لعمليات القوات المسلحة اليمنية في مشاركته لمساندة أخوانه في محور الجهاد والمقاومة.
ويعتبرون أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط “إسرائيل الكبرى” الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة علينا وتحويلنا كعبيد بل ويعلنون وقوفهم إلى جانب الشعوب الحرة في غزة وفلسطين ولبنان، و متضامنين وواقفين مع الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي الثابت وجيشه وحرسه الثوري المجاهدين الأبطال.
داعين الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة، قائلين لشعوب البلدان العربية والإسلامية إلى مزيد من الوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد لمواجهتها متوكلين على الله بالجهاد في سبيل الله ونصرة الحق ونصرة المستضعفين محذرين لهم من مخططات الأعداء لهذه الأمة الإسلامية التي لا تريد لأمة الإسلام أي خير.
فالجهاد في سبيل الله هو الخيار الحكيم والسليم والمفيد والنافع الذي به تُحفظ الحقوق وتُصان الأعراض وتُحقن الدماء وتُوفر الكرامة، وبترك الجهاد تُنتهك الأعراض وتُحتل الأوطان وتُسفك الدماء ويُبدل الدين، والأمة اليوم تتعرض لعدوان صهيوني وأمريكي وإسرائيلي يعلنونه ويمارسونه ويتحدثون عن أهدافه بأنه يستهدف الجميع، وأنهم كما يقولون يريدون تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى، وقد بدأوا تنفيذ هذا المخطط بالهجوم على إخواننا المسلمين في فلسطين ولبنان وإيران والعراق ولن يتوقف عند هذا الحد لأن عنوان معركتهم كبير وهدفهم أكبر، فهم يريدون أن نتفرق أمام اجتماعهم ليتمكنوا من قتلنا واحتلالنا وتبديل ديننا، وهم لا يريدون فقط احتلال الأوطان ونهب الثروات بل يريدون تغيير قناعاتنا وتبديل ديننا.
بل إن حروبهم وصلت إلى كل بيت من هذه الأمة بالشاشات والرسيفرات والقنوات الفضائية يقومون بترويض الأمة في الإفساد والرذيلة ثم قاموا بتطوير هذه الوسيلة شنوا علينا حربهم الشيطانية الإفسادية الناعمة في شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لإفسادنا ولهزيمتنا من الداخل ولإبعادنا عن ديننا ولفصلنا عن ربنا ليسهل عليهم ضربنا ولكي يضمنوا أنّ الله لن يقف معنا إن استطاعوا أن يبعدونا عن الدين فهذا هو المستحيل الذي لا كان ولن يكون أن نترك ديننا ومقدساتنا ومازال في الأمة من يدعو إلى الجهاد من أعلام بيت رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.



