
مواقف أوروبية متصاعدة ضد جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة
متابعات | تهامة نيوز: قالت وزارة الخارجية النرويجية، إن التنديد بالجرائم الصهيونية التي ترتكبها سلطات العدو في قطاع غزة والضفة الغربية، لم يكن كافياً لتغيير سلوكها، مؤكدةً:” يجب أن نكون قادرين على فرض عقوبات على إسرائيل”، فيما دعت فرنسا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة فوراً.
وأكد وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، في تصريحات صحفية، على أهمية أن تحذو بلاده والدول الأخرى، حذو أيرلندا وإسبانيا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وتابع “بارث إيدي”: “إذا أردنا أن نتمتع بأي قدر من المصداقية فيجب أن نندد بالجرائم الفظيعة التي ترتكبها إسرائيل في غزة والضفة”.
وفي السياق، دعا وزير خارجية النرويج الولايات المتحدة إلى التراجع عن موقفها بشأن إلغاء تأشيرات مسؤولي السلطة الفلسطينية.
بدوره، شدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أنه يجب التوصل لاتفاق بشأن وقفٍ فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بدون شروط.
وطالب “نويل بارو” في تصريحات صحفية، سلطات العدو الإسرائيلي بفتح المعابر ووضع حد للمجاعة القائمة في قطاع غزة.
وفي سياقٍ موازٍ، طالبت فرنسا “إسرائيل” بوقف مشروعها الاستيطاني الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
من جهته، قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إننا نشهد أكبر مأساة إنسانية كارثية في غزة.
وأضاف راسموسن في تصريح صحفي يوم السبت، “طلبنا من إسرائيل تغيير مسار هذه الحرب”.
وتابع “نحن مستعدون لفرض عقوبات على وزراء في حكومة نتنياهو ومنع تصدير منتجات المستوطنات”.
ويواصل جيش العدو الإسرائيلي، حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم 694 على التوالي، وارتكاب المجازر ضد المدنيين، وسط عمليات تدمير شامل ونسف ممنهج للمباني خاصة في أحياء مدينة غزة وجباليا شمال القطاع.
ويتزامن القصف الجوي والمدفعي مع حرب التجويع والحصار التي يشنها العدو الصهيوني بمنع إدخال المساعدات لسكان القطاع، وهو ما يفاقم من المجاعة الكارثية التي يشهدها القطاع، ويساهم بتفشّي الأمراض، وتصاعد أعداد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية.
ومنذ أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة 62 ألفا و966 شهيدًا، و159 ألفا و266 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 317 فلسطينيا، بينهم 121 طفلا، وفق آخر إحصائيات وزارة الصحة.