الجيش الإيراني يشل حركة مطار اللُّد ومقر خاتم الأنبياء يعلن إسقاط “إف 35” في جمعة ذل الأعداء

متابعات| شنت القوات المسلحة الإيرانية هجومًا كاسحًا وممنهجًا استهدف قلب المنظومة الملاحية والعسكرية لكيان العدوّ الصهيوني؛ حيث دكت أسراب من الطائرات المسيّرة مواقع حساسة في مطار اللُّد المسمى احتلاليًّا “بن غوريون”، محققةً إصابات مباشرة ودقيقة في بنية المطار التحتية.

وفي التفاصيل، أعلن الجيش الإيراني، اليوم السبت، عن تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية والمكثفة، والتي نجحت باقتدار في اختراق كافة طبقات الحماية لتصيب أهدافها بدقة متناهية، مستهدفةً بشكّلٍ مباشر وعمودي برج المراقبة الجديد، بالإضافة إلى برجي مراقبة الصالتين الأولى والثانية.

وأشار بيان الجيش إلى تدمير أنظمة الملاحة والرادارات الحيوية، وهو ما يمثل شللاً تامًا في قدرة العدو على إدارة حركة الملاحة الجوية، ويُعد صفعة تقنية وعسكرية لم تشهدها أروقة الكيان المؤقت منذ احتلاله للأرض.

ولفت إلى أن العملية تأتي كاستحقاق شرعي وقانوني ردًّا على الانتهاكات المتكررة واستخدام الجيش الأمريكي وكيان العدوّ الصهيوني لهذا المطار كمنصة للعدوان ضد المصالح الإيرانية، وانتقامًا مقدسًا لدماء الشهداء التي تروي شجرة التحرير، مؤكّدةً أن العمق بالعمق، وأن عهد الاستفراد بالجو قد ولى إلى غير رجعة.

 

اليوم الـ 35 من العدوان كان جمعة سوداء ومذلّة للأعداء:

في الإطار؛ وعلى جبهة حماية السماء، تحولت الأجواء الإيرانية في اليوم الـ 35 لما وصفته طهران بـ “الحرب المفروضة” إلى “جمعة سوداء” ومذلة في تاريخ سلاح الجو المعادي، حيث أعلن مقر “خاتم الأنبياء” رسميًّا عن ملحمة بطولية نجحت خلالها وحدات الدفاع الجوي ضمن شبكة الدفاع الموحدة في إسقاط فخر الصناعة الأمريكية المقاتلة “إف 35″، بالإضافة إلى ثلاث طائرات مسيّرة وصاروخي كروز ومروحيتي “بلاك هوك”.

ووفقًا لبيان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المقدم إبراهيم ذو الفقاري؛ فإن الانتصارات لم تتوقف عند هذا الحد، وإنّما تهاوت مقاتلتان من طراز “إيه 10” بنيران الدفاعات الأرضية، ما يثبت للعالم أجمع أن التكنولوجيا الغربية التي يتباهى بها العدو تتبخر أمام المنظومات الإيرانية الحديثة محلية الصنع التي تُكشف تباعًا في الميدان.

ويرى مراقبون أنّ عمليات الجيش الإيراني توضح عمق التخطيط العسكري الذي تجاوز مجرد الرد التقليدي إلى التعطيل الاستراتيجي؛ فاستهداف أنظمة الاستطلاع والحرب الإلكترونية في مطار اللُّد من شأنه تقليص قدرة العدو على مراقبة المجال الجوي، ومنع توجيه المقاتلات المهاجمة عبر تدمير منظومة القيادة والسيطرة؛ ما جعل سلاح الجو الصهيوني أعمى في لحظة فارقة من المواجهة.

ويثبت التطور النوعي أن اليد الإيرانية الطولى قادرة على الوصول إلى أكثر النقاط حساسية وتحويلها إلى ركام في ثوانٍ معدودة، مع التشديد على أن هذا الرد سيستمر بكل قوة وزخم وبما يتناسب مع حجم أي حماقة يرتكبها الأعداء، ليكون درسًا قاسيًا يكتب بلهب الصواريخ والمسيّرات.

كما أنّ إسقاط فخر الصناعة الأمريكية وفرض السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية وتحويلها إلى منطقة يحظر على المعتدين دخولها إلا كحطام متناثر، تجسيد حي لقدرة طهران على تطويع العلم والتكنولوجيا لخدمة السيادة الوطنية وكسر شوكة الاستكبار العالمي.

مقالات ذات صلة