
بقلم/عبدالقادر المنصوب
خرجت الملايين ، لا عن فراغ ولا عن حماس عابر، خرجت عن إيمان وعن عهد.
من صعدة الصمود ، إلى الحديدة حارس البحر الأحمر، إلى الجوف ومأرب والبيضاء،و عمران وحجة و المحويت،و إب وذمار وتعز والضالع ، وعاصمة العزة والشموخ صنعاء وريمه.. كل المحافظات الحرة ومختلف مديرياتها وقراها.
كل الساحات امتلأت، وكل الميادين اهتزت الأرض بأهلها الأبطال الأحرار ملبين نداء القائد العلم.
خرجوا بأسلحتهم، بكامل جهوزيتهم القتالية، صدورهم دروع، وقلوبهم معلقة بالله ثم بقائدهم السيد العلم عبد الملك بدر الدين الحوثي “أبو جبريل” حفظه الله ونصره.
وبصوت واحد وعهد واحد فوضوا القائد فوضناك فوضناك فوضناك ياقائدنا
فوضوه على كل الخيارات، فوضوه على كل القرارات.
والله لو أمرهم بخوض البحر لخاضوه، ولو أمرهم باقتحام الجبال لاقتحموها. هذا شعب لا يعرف الهزيمة، شعب آمن أن النصر من عند الله وأن العزة لا تشترى.
رسالة إلى قوى الشر والطغيان: أمريكا وإسرائيل وأذنابهم السعودية والإمارات ومن والأهم.
قادرين على السير بأسلحتهم لكسر قرن الشيطان، وتحرير نجد والحجاز، والحرمين الشريفين من دنس وطغيان أحفاد مردخاي اليهودي، جد ال سعود.
لن تقدروا على هذا الشعب. جربتم الحصار فكسرناه، جربتم القتل فازددنا إصرار، جربتم العدوان فصنعنا من رحم المعاناة قوة.
قرن الشيطان سيكسر قريباً، ووعد الله نافذ، ووعد القائد نافذ.
الحديدة تهامة العز زرانيق الجهاد حراس البحر الأحمر
تحية إجلال خاصة لأبطال الحديدة
من مدينة الحديدة وكل مديرياتها، تدفق الرجال من وقت مبكر، لساحة المدينة وكل الساحات ٣١٧ ساحة، حراساً للبحر الأحمر، سياجاً منيعاً ضد كل طامع.
هم الذين أذاقوا الغزاة الويل والتبور حين حاولوا غزو الحديدة، وهم اليوم على ذات العهد.
الشكر والتقدير لقيادة التعبئة العامة بالمحافظة، وللقائد الإنسان “أحمد البشري” الذي كان في المقدمة، ينظم الصفوف ويوقد الحماس في قلوب الأبطال.
ولمحافظ المحافظة الأستاذ عبدالله عطيفي كل الشكر.
تحية خاصة للجنود المجهولين المنسيين زملائي فرسان الإعلام أبطال الجبهة الإعلامية بحارس البحر الأحمر
هذا هو اليمن.
يمن الإيمان والحكمة، يمن الأنصار، يمن المواقف التي لا تلين.
مع القائد في السلم، ومع القائد في الحرب، ومع القائد في كل درب.
مفوضين.. مستعدين.. ثابتين
حتى يتحقق النصر، وحتى تعلو كلمة الله، وحتى يتنفس هذا الشعب حراً عزيزاً.
“والله غالب على أمره، وناصرآ أنصاره وجنده”



