الأخبارالأخبار المحليةالصورمتابعات

لقاء لعلماء وخطباء الحديدة رفضًا للإساءة للقرآن الكريم وتأكيدًا على التعبئة

الأربعاء، 03 ذو الحجة 1447هـ الموافق 20 مايو 2026
تهامة نيوز| الحديدة

نظّم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، ووحدة العلماء والمتعلمين بمحافظة الحديدة، في جامع القدس بمربع المدينة، اللقاء الموسع للعلماء والخطباء والوجهاء والنخب الأكاديمية والثقافية والتربوية، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وإعلانا للجهوزية والتعبئة العامة.

هدف اللقاء، بحضور محافظ المحافظة عبدالله عطيفي، ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكلاء المحافظة علي قشر، وعلي كباري، إلى تدارس آليات تفعيل دور المنابر والتعليم في تحصين المجتمع، وتوجيه الطاقات لرفض الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وحشد الجهود لحماية مقدسات الأمة وثوابتها.

وفي اللقاء، أكد رئيس جامعة دار العلوم الشرعية – مفتي الحديدة الشيخ محمد مرعي، عظمة المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء في قيادة الأمة نحو التمسك بكتاب الله الكريم بوصفه مصدر العزة والرفعة والكرامة.

وأشار إلى أن تكامل الأدوار بين النخب الدينية والأكاديمية والثقافية يمثل الصخرة المنيعة التي تتحطم عليها كل المخططات والمؤامرات الرامية لتشويه الدين الإسلامي واستهداف الرموز والمقدسات الإسلامية.

ولفت مفتي الحديدة إلى أهمية اتخاذ مواقف عملية حازمة وجادة تترجم غيرة أبناء اليمن على دينهم وعقيدتهم، مشيداً بالحراك الثقافي والتوعوي الممتد والمستمر في مختلف مديريات ومربعات المحافظة.

بدوره، أوضح مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، أن منابر التوعية والإرشاد ستظل صوتاً هادراً ومستمراً للدفاع عن كتاب الله وحرماته، وحاضنة أساسية لترسيخ الوعي والجهوزية الكاملة لدى كافة فئات المجتمع.

وبيّن أن المرحلة الحالية تستدعي مضاعفة الجهود الإرشادية والتربوية لربط الأجيال الناشئة بالقرآن الكريم، وترسيخ منهج الجهاد والاستبسال لحماية مقدسات الأمة الإسلامية والذود عنها.

بدوره، تطرق مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين الشيخ علي صومل، إلى الدور المحوري لمؤسسات التعليم الديني والتربوي في إعلان النفير العام، ورفد جبهات الوعي بالكلمة الصادقة والموقف الشجاع في مواجهة الطغيان.

ودعا إلى استمرار وتكثيف الأنشطة واللقاءات الفكرية والندوات الثقافية لتفنيد الأفكار الهدامة والمضللة التي تبثها القوى المعادية للإسلام والمسلمين بهدف تمييع الهوية الإيمانية.

فيما حث الشيخ صالح العتمي على استنهاض الهمم وتعميق قيم التكافل والتراحم والارتباط بكتاب الله الكريم، وسنة رسوله المصطفى، تلبية للواجب الديني والأخلاقي وتطبيقاً لتوجيهات القيادة الثورية الحكيمة.

وتطرق إلى أهمية توحيد المواقف المجتمعية وتعزيز الوعي بخطورة الحملات التي تستهدف القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، مؤكدا ضرورة استمرار الحضور الشعبي والرسمي المساند لقضايا الأمة والداعم لمواقفها الثابتة.

وصدر عن اللقاء بيان، أعلن المشاركون من خلاله استهجانهم الشديد لكافة الممارسات العدائية الممنهجة والانتهاكات السافرة التي تطال كتاب الله والمقدسات الإسلامية، وفي طليعتها ما يرتكبه كيان العدو الصهيوني من تدنيس مستمر للمسجد الأقصى الشريف.

وقدم البيان رؤية عملية لمواجهة هذه الاستهدافات المتكررة من خلال دعوة الشعوب الإسلامية قاطبة إلى تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية، وتوسيع وتيرة المسيرات والغضب الجماهيري نصرة للمقدسات وغيرة على الدين الإسلامي الحنيف.

وأشاد بالمواقف الشعبية والرسمية الواسعة المعبرة عن ارتباط الأمة بكتاب الله ورفضها لكل أشكال الاستهداف التي تطال مقدساتها، معتبرا حملات الإساءة للقرآن الكريم امتدادا لحالة العداء التي تستهدف هوية الأمة وقيمها وثوابتها الدينية.

ودعا العلماء والخطباء والمثقفين ووسائل الإعلام إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في تعزيز الوعي المجتمعي، وكشف مخاطر الحملات الفكرية والثقافية المعادية، وتوسيع دائرة التفاعل الشعبي المناصر للمقدسات الإسلامية وقضايا الأمة.

وأكد البيان استمرار أبناء اليمن في موقفهم الثابت والمساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والداعم لصمود الشعب اللبناني، لافتا الى أهمية وحدة الموقف الإسلامي وتعزيز حالة التعبئة الشعبية والرسمية لمواجهة التحديات التي تستهدف الأمة ومقدساتها.

مقالات ذات صلة