الصورالمقالاتكتابات

تعقيب على قرارات التسوية لعدد من القضاة .

بقلم القاضي / زيد احمد محمد علي الغرسي

شئ جيد ان ينال بعض القضاة درجاتهم المستحقة من باب انها حقوق ادارية واستحقاق نتيجة قضاء عمرهم وخدمتهم في القضاء وهذا يؤكد على ان دولة انصار الله تسعى لانصاف الجميع خاصة ممن كانوا مظلومين في نظام عفاش بغض النظر عن توجههم ومعارضتهم لانصار الله حاليا وان كانوا لن يعترفوا بذلك لكن نقول انصار الله ليسوا بحاجة اصلا لاعترافهم او تقديرهم.
لكن الاهم من ذلك هي رسالة اوجهها لرئيس مجلس القضاء الاعلى ورئيس هيئة التفتيش القضائي ، ان هناك قضاة يعملون حاليا في القضاء وفي المحاكم والذي ينبغي التركيز عليه هو إعادة فحص و دراسة سلوك وتاريخ بعضهم وفقا لعهد الامام علي لمالك الاشتر التي لابد ان يكونوا وفق تلك المواصفات العظيمة بعيدا عن المجاملات والاعتبارات التي كانت تؤخذ من سابق .
لاننا اليوم نحتاج الى تدقيق بشكل اكبر خاصة مع مرحلة التغيير الجذري وينبغي ان نكوم صادقين مع الله ومع القائد في ذلك في اختيار القضاة وفق تلك المعايير
لانه للاسف هناك بعض القضاة ليسوا اهلا لذلك وليسوا وفقا لتلك المعايير فعلى سبيل المثال
هناك بعض القضاة منذ بداية العدوان على بلده ما قد عرف الحق من الباطل ولا قد معه موقف ضد العدوان وبالرغم ان قد العالم كله عارف ان اليمن مظلوم ومعتدى عليه لكن هو ما قد عرف هذه الحقيقة ، فإذا كان ما قد عرف بعد احدعشر عام من العدوان على بلده اين الحق من الباطل وما قد معه موقف ضد العدوان فكيف عيعرف الحق من الباطل بين المتخاصمين امامه ؟!!
ايضا كيف تأمن على بعض القضاة ان يحكم بما انزل الله وهو مستعد ان يبيع ذمته لمن سيعطيه راتب ؟! بل بعضهم كان يمدح هادي من وسط صنعاء لماذا؟ لانه كان يصرف له راتبه من عدن ويقول سلام الله عليه ما انتوا يا انصار الله ما فعلتوا لنا لا راتب ولاشي؟!
هناك بعض القضاة كان يتبنى دعايات المرتزقة ويروج لها و يقول ان انصار الله من اكبرهم الى اصغرهم سرق !! هذا وهو قاضي المفترض انه يتأكد ويتحرى ويتبين وما يتكلم الا بشئ قد ثبت له ويكون دقيق في كلامه فإذا كان يصدق دعايات المرتزقة ويروج لها فكيف عاد عيتبين ويحكم بين الخصوم وكيف تأمن انه يحكم على رقاب الناس بالعدل؟!
ايضا هناك بعض القضاة ليس له مبداء ولا موقف واضح وصادق في حياته بل يميل مع كل ريح وحسب جلساءه في التخزينة فكيف تأمنه يحكم بما انزل الله ولا يميل لهذا او ذاك؟!
كذلك البعض منهم قد حارب المسيرة والمجاهدين منذ انطلاقتها ولازال الى الان يحمل الحقد والمرض تجاههم فكيف تأمن ان يحكم بما اراد الله وبشريعة الله وهو لا زال يصد عن سبيل الله الى الان ؟!!!
هؤلاء ليسوا جديرين يأن تكون رقاب الناس تحت حكمهم ورحمتهم
القاضي هو من يكون اعرف الناس بالحق وصاحب مبداء لا يتزحزح مهما كان اما بعض قضاة هذه الايام على الله بس !
هذه نصيحتي لرئيس مجلس القضاء ورئيس هيئة التفتيش ان دققوا وافحصوا سلوك وتاريخ ومواقف بعض القضاة بشكل حقيقي و لا تنخدعوا ببعض المظاهر والالقاب والصفات لان البعض لا يهمه الا ان يحصل على لقب قاضي فقط
وهناك التفاصيل الكثيرة التي نعرفها عن بعض القضاة لكن الوقت غير مناسب لنشرها .

مقالات ذات صلة