المقالاتثقافةصحافةصحافة محليةكتاباتمتابعات

على امتداد الشاطئ..بحارس البحر الاحمر قوات التعبئة موجٌ من فولاذ

بقلم/عبدالقادر المنصوب

صباح اليوم بحارس البحر الاحمر الحديدة، على امتداد الشاطئ، أحتشد أبطال قوات التعبئة العامة كجبالاً صلبة تسير واثقة الخطى خلف قائدهم المجاهد / أحمد البشري.
في مسيرهم لا خوف في عيونهم، ولا تردد في خطوهم.
أسلحتهم لم تعد حديداً فقط، صارت منارات أمن تحرس اليابسة والماء، وصارت قسماً أن لا يُمس هذا التراب الطاهر.
والويل للسعودي والامريكي والإسرائيلي واذنابهم من المرتزقة المختومة مؤخراتهم بختم ابيستن.

اليوم هنا أبناء الحديدة حارس البحر الاحمر.
الشريط الساحلي لمدينة الحديدة لم يكون رملاً وماء فقط، بل نارا وجحيم.

كان احتشاد عزة وكرامة. كان شاهداً على مسير شعبي ووقفة مسلحة لأبناء مديريات مربع المدينة الاحرار الابطال قوات التعبئة العامة ،خرجوا لا ليطالبوا، بل ليُعلنوا الجهوزية القتالية

وليباركوا قرار القيادة والقوات المسلحة وكل الأبطال في الجبهات، ليقولوا بصوت واحد يهز البحر:
استمروا.. وامضوا.. ومعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” هي طريقنا وسلاحنا الى جانبكم والجبهات عزنا نحن رجال السيد والله.

ما جاؤوا ليستعرضوا سلاحاً، جاؤوا ليستعرضوا إرادة.
مسيرهم المهيب كان موجاً حديدياً يتدفق عزةً وإباءً، يثبت للعالم أن أبناء الحديدة قوات. التعبئة إلى جانب الجيش ليسوا رقماً في تقرير، بل هم الدرع الحصين والسياج المنيع الذي يلتف حول البر والبحر.

ومن ساحل البحر الأحمر الحديدة إلى بغداد.. إلى طهران الى القدس
من صوت الموج بحارس البحر الاحمر إلى صوت المقاومة..
ها نحن نقولها: *دمٌ واحد، وجعٌ واحد، ومصيرٌ واحد.*
تضامننا مع الشعب العراقي الشقيق ليس بياناً، هو دم يجري فينا. إذا أوجعتهم الجراح أوجعتنا، وإذا صمدوا صمدنا.

أيها العدو السعودي يا ديل أمريكا وإسرائيل وكل المراهنون على كسرنا: اسمعوا جيداً
البحر والسماء والأرض لها أبناء حراس باعوا من الله انصارا لله ودينه لا يبيعونها.
وطالما في الحديدة رجالٌ من قوات التعبئة العامة،إلى حانب القوات المسلحة يقفون على الشاطئ وظهورهم للوطن ووجوههم للعدو، فاعلموا أن القرار يمني.. حر.. لا يُملى.

*فامضوا يا أبطال.. فخلفكم شعب مؤمن مجاهد جميعهم انصارا لله، وللسيد القائد وأمامكم وطن الحكمة والإيمان.

مقالات ذات صلة