الأخبارالمقالاتثقافةصحافةصحافة محليةكتابات

قادمون.. جند الله ومسيرتنا القرآنية نحو النصر

بقلم/عبدالقادر المنصوب

في مرحلة فارقة تختبر فيها إرادة الشعوب، وتمر بها اليمن في وقتنا الراهن جراء تكالب قوى الإجرام الصهيوني اليهودي وأذنابهم من حكام العرب المُطبعين، تقف اليوم اليمن موقف التحدي والثبات والنصر. فبعد التحول الكبير بفضل الله سبحانه وتعالى والقيادة القرآنية، انتقلنا من موقع المدافعين عند بداية العدوان الجبان على بلادنا إلى موقع المهاجمين، مما جعل أمريكا تتباكى وتفر من مياهنا الإقليمية.
فأمريكا التي ترهب العالم فعلاً ما هي إلا قشة، كما ذكرها الشهيد القائد رضوان الله عليه، والسعودية التي كانت تستبيح سماءنا وتدمر منشآتنا وتقتل النساء والأطفال، ها هي اليوم تخاف طيورنا الأبابيل من المسيرات والصواريخ، بفضل الله وحكمة وشجاعة قيادة قرآنية، وهاهم رجال الله في اليمن الذين تجسد أفعالهم في كل ميدان إيمانهم بالله وتسليمهم المطلق للقيادة وصلابتهم التي لا تباع ولا تشترى؛ رجالٌ آمنوا بحق وطنهم في الحياة والكرامة التي كانت مسلوبة حين باعها النظام السابق في سوق النخاسة لأمريكا والسعودية، فقدموا التضحيات الغالية دفاعاً عن أرضهم تلبية للقائد ونداء الجهاد والواجب والكرامة.
الخطوات الميدانية اليوم للأبطال لا تنطلق من طمع في مغنم أو سعي خلف مناصب، بل تلبي نداء وطن تُنتهك سيادته وتُستباح كرامته. وفي كل شبر من التراب اليمني محتل، ترتفع صرخات الاستغاثة لتحريره من الغزاة ومرتزقتهم. وهاهم جند الله القرآنيون المحمديون يُلبون نداء المظلومين والمستضعفين.
أبطال من قلب الميدان
لقد سطر أبطالنا أروع ملاحم البطولة محققين النصر تلو الآخر بتطهير الأرض من دنس الغزاة ومرتزقتهم، في حيس والخوخة المخاء وتحرير الأرض والإنسان. أبطالنا المجاهدون أنصار لله ودينه، يحملون أمانة الدفاع عن الوطن وتحريره بإيمان راسخ وعزيمة لا تلين. وفي الميدان، سطر هؤلاء الأبطال ملاحم بارزة:
في الساحل الغربي: سجلوا حضوراً قوياً أعاد التوازن وثبت قواعد حماية السواحل والمياه الإقليمية.
في مأرب وكل شبر إن شاء الله قادمون يا مأرب وكل شبر في أرض يمن الإيمان والحكمة لطرد المحتل ومرتزقته والوقوف سداً منيعاً أمام كل أطماع التمزيق، محولين التحديات الكبرى إلى فرص لإثبات الصمود والمنعة.
في مختلف الجبهات كانوا طليعة البشائر، يتقدمون بثبات لسطر الملاحم البطولية وليكونوا درعاً لضمان أمن واستقرار اليمن.

ثمار التضحيات وبناء المستقبل
إن الإنجاز الحقيقي لا يقتصر على لغة الأرقام، بل يتجسد في النصر واستعادة الكرامة، وعودة الاستقرار إلى اليمن أرضاً وإنساناً، وحماية مستقبل الأجيال القادمة. وتثبت كل الشواهد أن المسيرة القرآنية العظيمة بقيادتها الشجاعة الحكيمة تجعل اليمن دائماً عصياً على الانكسار، وقادراً بسواعد أبنائه الأبطال على صناعة مستقبله الحر والآمن.
وبفضل الصمود والوعي الإيماني بمخاطر المرحلة، تتهاوى المشاريع الهادفة للنيل من الوطن ووحدة ترابه، لتُكتب خارطة جديدة عنوانها النصر وتحرير كل شبر من أرض الوطن من المحتل السعودي الأمريكي الصهيوني ومرتزقته، ومن ثم يأتي السلام والاستقرار والعدالة لجميع أبناء الوطن دون استثناء.
سلام الله على أبطال الجيش واللجان الشعبية المجاهدين المرابطين في كل ثغر، وسلام الله على أرواح الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملاحم الخلود، وسلام الله على سيدي وقائدي علم الهدى ابن بدر الدين، ولليمن أرض الإيمان والحكمة والسلام.

مقالات ذات صلة