وقفات حاشدة بالحديدة تأكيداً على التمسك بالمشروع القرآني في مواجهة الأعداء

الجمعة، 07 ذو القعدة 1447هـ الموافق 24 أبريل 2026
تهامة نيوزl الحديدة

أُقيمت بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفات حاشدة عقب صلاة الجمعة، إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار قوله تعالى “براءة من الله ورسوله”، تأكيداً على التمسك بالمشروع القرآني في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.

وفي الوقفات بمركز ومديريات المحافظة بمشاركة قيادات السلطة المحلية والتنفيذية وشخصيات اجتماعية وعلماء، رفع المشاركون شعار الصرخة ورايات الحرية، مرددّين هتافات البراءة من أعداء الله، والنفير العام في مواجهة طاغوت الاستكبار الأمريكي، الصهيوني.

واعتبر أبناء الحديدة، شعار الصرخة موقفاً عمليًا وسلاحًا يقّض مضاجع المستكبرين، ورمزًا للعزة والكرامة التي يعيشها الشعب اليمني اليوم، وهو يتصدى لأعتى عدوان في العصر الحديث نصرة للمقدسات والقضايا العادلة للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشاروا إلى أن سلاح البراءة المستمد من كتاب الله، مكّن الشعب اليمني والقوات المسلحة من خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” بكل ثبات واقتدار، نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة واسناداً للأحرار في إيران ولبنان، وتجسيداً للموقف الإيماني للرافض للهيمنة والوصاية الخارجية.

وأكدوا أن شعار الصرخة الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، كسر حاجز الصمت والرهبة التي حاولت قوى الكفر والطغيان فرضها على الأمة لعقود من الزمن، مجددّين العهد برفع راية الجهاد والاستمرار في الحشد والتعبئة استعداداً لجولات الصراع القادمة مع كيان العدو.

وجددّ بيان صادر عن وقفات الحديدة، التأكيد على الجهوزية العالية وأن اليد ما تزال على الزناد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، ومساندة محور المقاومة في معركة “وحدة الساحات”، داعياً إلى رص الصفوف وتعزيز التعبئة العامة وبناء الأجيال قرآنيًا.

وأشاد بما منّ الله به على الشعب اليمني في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة من هداية بالمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بن بدر الدين الحوثي، والذي أعاد الأمة إلى مسارها الصحيح وأرشدها لرفع الصرخة والبراءة من أعداء الله.

وأوضح البيان، أن شعار الصرخة تحوّل إلى سلاح استراتيجي انتصر به اليمن في معركة المصطلحات، وصولاً إلى فاعليته في الميدان عبر الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيرة التي تلاحق الأعداء برّاً وبحراً وجوّاً.

وعبر عن التأييد الكامل لمعادلة “وحدة الساحات”، والوقوف الإسنادي المطلق إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة، والجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية.

وأكد أن اليمن لن يقف على الحياد في حال تعرضت الجمهورية الإسلامية لأي عدوان أمريكي، صهيوني جديد، مشددّا على استمرار التعبئة والتحشيد لردع الغزاة.

ودعا البيان الشعوب العربية والإسلامية إلى رفع شعار الصرخة وتفعيل سلاح مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، معتبراً إياها من أهم الأسلحة لزلزلة قوى الطاغوت.

وحث الشباب والرجال على الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، داعياً أولياء الأمور إلى إلحاق أبنائهم بالمدارس الصيفية لتحصينهم وبناء جيل قرآني واعٍ يخشاه الأعداء.

وشددّ بيان الوقفات على رفع الحس الأمني والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مطالبًا الأجهزة القضائية بإنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الخونة والعملاء المتورطين في خلايا التجسس، ليكونوا عبرة لغيرهم وبما يضمن حماية الجبهة الداخلية من مؤامرات الأعداء.

مقالات ذات صلة