الأخبارالأخبار المحليةالصورمتابعات
قحيم وعطيفي يفتتحان معرض الصور للمعالم الأثرية والتاريخية بالحديدة

الأحد، 16 ذو القعدة 1447هـ الموافق 03 مايو 2026
تهامة نيوزl الحديدة
افتتح وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم، ومحافظ الحديدة عبدالله عطيفي، اليوم، معرض الصور للمعالم الأثرية والتاريخية بالمحافظة، والذي ينظمه فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالتعاون مع جامعة الحديدة تحت شعار “حماية الآثار مسؤولية الجميع”.
وطاف الوزير قحيم والمحافظ عطيفي ومعهم وكيل أول المحافظة أحمد البشري ورئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، بأجنحة المعرض الذي يستمر أربعة أيام بمبنى كلية الفنون الجميلة، ويحتوي على صور فوتوغرافية توثق أبرز المعالم التاريخية من مساجد وقلاع وحصون وأضرحة وقصور تاريخية تمتاز بها محافظة حارس البحر الأحمر.
وخلال الافتتاح، اعتبر وزير النقل والأشغال العامة، الحفاظ على الآثار جبهة صمود في وجه محاولات طمس الهوية اليمنية الضاربة في جذور التاريخ، مشيرا إلى أن المعرض يقدم رسالة مهمة حول مكانة الإرث الحضاري في وجدان اليمنيين.
وأوضح أن ما عمد اليه تحالف العدوان من استهداف ممنهج للمواقع الأثرية يأتي في سياق محاولات طمس الهوية الثقافية والتاريخية، ما يستدعي تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية هذا الإرث الإنساني، وتعزيز حضوره في الوعي العام.
من جانبه، أشار محافظ الحديدة إلى أن المحافظة تزخر بإرث تاريخي غني يمثل جزءا من الهوية اليمنية الأصيلة، مؤكدا حرص السلطة المحلية على دعم الأنشطة التي تسهم في إبراز هذا الموروث.
ولفت إلى أهمية الشراكة بين الجهات الرسمية والمؤسسات الأكاديمية والإعلامية في نشر الثقافة الأثرية، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر تهريب الآثار والاعتداء عليها، بما يسهم في الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
بدوره، أوضح وكيل أول المحافظة أحمد البشري أن المعرض يجسد جانبا من تاريخ الحديدة العريق، ويعكس حجم التحديات التي تواجه المواقع الأثرية في ظل ما تعرضت له من قبل العدوان.
وأكد أن المرحلة تتطلب تفعيل دور المجتمع في حماية الآثار باعتبارها مسؤولية جماعية، إلى جانب دور الجهات المختصة في توثيق ورصد الانتهاكات التي تطال المواقع التاريخية.
فيما أشار رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل إلى أهمية دور المؤسسات الأكاديمية في دعم جهود التوعية الأثرية، وتعزيز البحث العلمي المرتبط بالتراث، وربط الطلاب بهويتهم الحضارية.
من جهته، أوضح مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالحديدة درويش مضوني أن المعرض يأتي ضمن جهود الفرع لحماية الموروث الحضري، بهدف خلق وعي مجتمعي أصيل بأهمية الآثار، وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاهها.
وأكد أن الرسالة الأساسية للمعرض تتمثل في ترسيخ قناعة بأن الآثار تعبر عن هوية وتاريخ، والحفاظ عليها واجب ديني ووطني، خاصة في ظل المخاطر التي تهددها جراء الاستهداف والعبث والتهريب.
ولفت الى أن المعرض يتضمن أيضا صورا لقطع أثرية يمنية مهربة إلى خارج البلاد بطرق غير مشروعة، تم تتبعها عبر المزادات الدولية، في إشارة إلى حجم الجريمة التي تستهدف التراث الوطني.
وأشار إلى عرض نماذج لمواقع أثرية في المحافظة تعرضت للاستهداف، بعضها مدرج ضمن قائمة التراث العالمي، في محاولة لطمس الهوية الثقافية والتاريخية.
وشدد مضوني على أهمية دور الإعلام في نشر الوعي الأثري، وإبراز جهود الدولة في مكافحة تهريب الآثار، مؤكدا أن المجتمع يمثل الركيزة الأساسية في حماية المواقع الأثرية وصون تاريخها المشترك.
حضر الافتتاح مسؤول قطاع التعليم الفني بالمحافظة حسن هديش، ومدير فرع هيئة المساحة الجيولوجية ماجد الأهدل، ومديرا آثار زبيد عبدالحبيب الذبحاني، وآثار المراوعة حسن طه، وعميد كلية الفنون الجميلة الدكتور محمد المقري، وعضو اللجنة العلمية بهيئة الآثار الدكتور عبدالودود مقشر.



