الأخبارالأخبار المحليةالصورمتابعات
القطاع التربوي بالحديدة ينظم الملتقى الأول للتعليم

السبت، 12 محرم 1448هـ الموافق 27 يونيو 2026
تهامة نيوز | الحدبدة
أقيم بمحافظة الحديدة اليوم، الملتقى الأول للتعليم تحت شعار “التعليم مسؤولية الجميع”، نظمه القطاع التربوي بمشاركة قيادات السلطة المحلية ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.
وناقش الملتقى سبل الارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز الشراكة في تطوير قطاع التعليم بالمحافظة.
وفي الملتقى أكد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، أهمية انعقاد هذا الملتقى النوعي لتعزيز مسارات العمل التربوي والتعليمي في المحافظة، معتبرا التعليم أولوية في مسار بناء الإنسان، ويحظى باهتمام السلطة المحلية انطلاقاً من دوره في إعداد الأجيال وتنمية المجتمع.
وأشار إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والقطاع التربوي والمجتمع لتعزيز مستوى الأداء التعليمي، وتوفير البيئة الملائمة للنهوض بالعملية التعليمية في مختلف مديريات المحافظة.
وحث المحافظ عطيفي على الاستفادة من مخرجات الملتقى وتحويل توصياته إلى برامج عمل تسهم في تطوير الأداء التربوي، ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية، وتعزيز جودة التعليم بالمحافظة.
من جانبه أكد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، أن الملتقى يأتي في إطار توحيد الرؤى تجاه تطوير التعليم، وبناء شراكة فاعلة بين مختلف الجهات ذات العلاقة بما يخدم العملية التعليمية.
وأشاد بجهود القطاع التربوي في ظل الظروف الراهنة والتحديات، معتبرا الصمود الأسطوري للمعلمين والمعلمات انتصاراً كبيراً يضاف إلى رصيد الانتصارات الوطنية في مختلف الميادين.
بدوره أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، أن الملتقى يوفر مساحة لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا التعليمية والخروج برؤى وتوصيات تسهم في تطوير العملية التعليمية بالمحافظة.
ولفت إلى أهمية مواءمة مخرجات التعليم العام مع التوجهات الحديثة لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بما يضمن بناء جيل متسلح بالعلم والوعي والقدرة على الإنتاج والإبداع.
وفي الملتقى الذي حضره وكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي قشر، أكد رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، ضرورة التكامل والترابط بين التعليم العام والتعليم الجامعي، مشيراً إلى أن الجامعة تفتح أبوابها دائماً لتأهيل الكوادر التربوية وتقديم الاستشارات العلمية التي تسهم في تطوير المناهج وطرق التدريس.
وأشار الى أن جودة المدخلات التعليمية القادمة من المدارس تشكل العامل الحاسم في تميز المخرجات الجامعية، مما يتطلب استمرار التنسيق المشترك لرفع كفاءة العملية التعليمية بجميع مراحلها.
من جهته، استعرض مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة عمر بحر أهداف الملتقى ومحاوره الرئيسية التي تركز على تشخيص واقع التعليم بالحديدة ووضع الحلول الناجعة لمعالجة الاختلالات.
وثمن التفاعل الإيجابي والمشاركة الواسعة من قبل مدراء الإدارات والمدارس والجهات ذات العلاقة، مؤكداً أن القطاع التربوي سيواصل العمل بعزيمة عالية لتنفيذ مخرجات هذا الملتقى وتحويلها إلى واقع ملموس في الميدان.
وعقب اختتام فعاليات الملتقى، تم تكريم محافظ الحديدة ووكيل أول المحافظة بدروع تذكارية مقدمة من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، تقديراً لجهودهما ودعمهما المستمر للقطاع التعليمي بالمحافظة.
وخرج الملتقى بعدد من التوصيات الهامة ركزت على ضرورة تحديث وتطوير البنية التحتية للمدارس، وتعزيز الشراكة الفاعلة والمستدامة بين القطاعات الرسمية والمجتمعية، إضافة إلى التركيز على برامج التدريب والتأهيل المستمر للكادر التربوي، والاهتمام بالتعليم الفني والمهني لمواكبة احتياجات سوق العمل والتنمية الشاملة.



