المقالاتثقافةصحافةصحافة محليةكتابات

أمواجٌ بشريةٌ تشاركُ أمواجَ البحرِ هيجانَها وغضبَها في حارسِ البحرِ الأحمرِ الحديدة بساحةِ العزّةِ والكرامة.

بقلم/عبدالقادر المنصوب

منذ وقتٍ مبكّرٍ كان الحضورُ لافتاً، رغم حرارةِ الشمسِ المحرقةِ وارتفاعِ درجاتِ الحرارةِ إلى عنانِ السماء. حضرَ رجالُ اللهِ، وكلُّ الأحرارِ والشرفاءِ، تلبيةً لنداءِ القائدِ، وتأييداً لاستمرارِ قواتِنا المسلحةِ في فرضِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيد”، وتنديداً بالعدوانِ الغاشمِ.

وكان قائدُ التعبئةِ العامةِ بالمحافظةِ، المجاهدُ المؤمنُ الأستاذُ/ أحمد البشري كعادتِه سبّاقاً إلى الميدان، أولَ الحاضرينَ للترتيبِ والاستقبال. وبصوتِه الجهاديِّ الإيمانيِّ الذي يخترقُ الحناجرَ، كان يستقبلُ الوافدينَ ويُرحّبُ بالجميعِ، ويُنشدُ الزواملَ الحماسيةَ، فيردّدُ ومن خلفِه الجماهيرُ الغاضبةُ تلك الأمواجُ البشريةُ الهادرةُ بصوتٍ واحدٍ يزلزلُ الأرضَ: “التصعيدُ بالتصعيدِ، والحصارُ بالحصارِ”.

أمواجٌ بشريةٌ تعانقُها أمواجُ البحرِ في غضبِها، عهداً ووفاءً على أن تُغرقَ سُفنَ الطغاةِ والمستكبرينَ في لججِ البحرِ الأحمر.

وفي مقدّمةِ الصفوفِ كان الحاضرون: الوزيرُ الأستاذُ/ محمد قحيم ومحافظُ المحافظةِ الأستاذُ / عبدالله عطيفي ومعهم الوكلاءُ والمدراءُ والمشائخُ، في لوحةٍ تعكسُ تلاحمَ القيادةِ مع الشعب.

إنه غضبٌ جماهيريٌّ عارمٌ، يحملُ في يمينِه كلَّ أنواعِ السلاحِ، ولسانُ حالِه يهتفُ: نحنُ بانتظارِ التوجيهاتِ بفتحِ الحدودِ والعبورِ، لننطلقَ لكسرِ قرنِ الشيطانِ ودحرِ الغزاة.

المركز الاعلامي الحديدة

مقالات ذات صلة