​الاستاذ فيصل أحمد الهطفي: نموذج النزاهة وحارس أمانة الأوقاف

✍بقلم ابراهيم تويمه

​في مسيرة العمل الإداري والديني، تبرز أسماء تخطّ حروفها بمداد من الإخلاص والنزاهة، ومن بين هذه القامات السامقة يبرز الاستاذ فيصل أحمد الهطفي، مدير عام مكتب الهيئة العامة للأوقاف بمحافظة ذمار، والرجل الذي ترك بصمة لا تُنسى في محافظة الحديدة سابقاً.

تجسد هذه الشخصية القيم النبيلة التي تتعلق بالعدل والإنصاف حيث يسعى دائما لضمان استخدام المسؤولية  بشكل حكيم وفعال وتفانيه في العمل وحرصه على تحقيق الأهداف المرجوه يجعل منه شخصية محورية في تعزيز الثقة والاحترام في بيئة العمل فبفضل نزاهته وأمانته تساهم في بناء مجتمع قوي ومستدام يعتمد عليه في تحقيق الخير والفائدة للجميع.

​عقيدة العمل: الأمانة أولاً

​لا يُنظر إلى الاستاذ فيصل الهطفي كمجرد مسؤول إداري، بل يُعرف بكونه “حارس الأمانة”. منذ توليه مهامه، وضع نصب عينيه قدسية أموال الأوقاف، باعتبارها حقوقاً لله وللمجتمع لا تقبل التهاون. تجلى ذلك في نشاطه الدؤوب ومتابعته المستمرة لكل صغيرة وكبيرة، مؤمناً بأن الحفاظ على ممتلكات الأوقاف هو جزء من جهاده في سبيل الحق والعدالة.

​من الحديدة إلى ذمار: مسيرة حافلة بالعطاء

​حمل الاستاذ الهطفي معه من حارس البحر الأحمر “الحديدة” إرثاً من النجاح والإخلاص. وبانتقاله إلى محافظة ذمار، نقل معه تلك الروح الوثابة والهمة العالية. تميزت إدارته بـ:

​الصدق والوفاء: والالتزام بالعهود والمواثيق في استعادة حقوق الأوقاف الضائعة.

​النزاهة المطلقة: حيث يمثل نموذجاً يُحتذى به في اليد النظيفة والتعامل الشفاف.

​العمل الميداني: فهو ليس من أصحاب المكاتب المغلقة، بل يتواجد حيثما وجد العمل والواجب.

​الأخلاق والقيادة: القدوة بين موظفيه

​ما يميز الاستاذ الهطفي ليس فقط حزمه في العمل، بل سمو أخلاقه في التعامل مع مرؤوسيه وزملائه. يجمع بين صفات القائد المحنك والأب الروحي، حيث تسود روحه الطيبة وتواضعه أروقة المكتب.

​”إن منسوب الأخلاق الذي يتمتع به الهطفي جعل منه أيقونة للموظفين؛ فهو يحفز بالإحسان، ويقود بالقدوة، ويجسد معاني الكرم والجود في تعامله الإنساني قبل المهني.”

​المؤمن المجاهد في ميادين البناء

​انطلاقاً من هويته الإيمانية، يرى الهطفي أن العمل في الأوقاف هو ميدان جهادي بامتياز. هذا التفاني لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج إيمان عميق بضرورة إصلاح مؤسسات الدولة والحفاظ على مقدراتها. إن إخلاصه وتفانيه في العمل الدؤوب يعكس صورة المؤمن الذي يسخر وقته وجهده لخدمة الصالح العام، مبتغياً الأجر من الله قبل الثناء من الناس.

​ختاما نقول
​إن محافظة ذمار اليوم تجني ثمار وجود شخصية بقامة الاستاذ فيصل أحمد الهطفي؛ رجلٌ جمع بين العلم والعمل، وبين النزاهة والكرم، ليثبت أن الإدارة ليست مجرد منصب، بل هي رسالة مقدسة يؤديها المخلصون بكل صدق ووفاء.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق