الأخبارالأخبار الدوليةالأخبار المحليةالصورتقارير وحواراتصحافةصحافة عربيةصحافة محليةعربيمتابعات
قراءة في الصحافة العالمية والعربية: معادلات اليمن العسكرية تحاصر الاقتصاد السعودي وتضع رؤية “2030” أمام اختبار وُجودي

متابعات : سلّطت تقارير وتحليلات إعلامية دولية وعربية، الضوء على التداعيات الأمنية والاقتصادية للتصعيد العسكري المرتبط باليمن على السعودية نتيجة عدوان الأخيرة وحصارها على الشعب اليمني منذ أكثر من 11 عامًا، مؤكّدةً أن المعادلات العسكرية التي فرضتها القوات المسلحة اليمنية باتت تشكّل ضغطاً غير مسبوق على البنية الاقتصادية والسياسية للمملكة العربية السعودية، في ظل مخاوف متزايدة بشأن أمن المنشآت الحيوية، ومستقبل الاستثمارات، واضطراب حركة الطيران وارتفاع تكاليف التأمين.
ورصدت فقرة جديد الصحافة لبرنامج “صدى الخبر”، على قناة “المسيرة”، اليوم الأربعاء، أنه وبينما تناولت صحف ووكالات دولية التحديات التي تواجه رؤية المملكة الاقتصادية وقدرتها على جذب المستثمرين، رصدت تقارير أخرى استمرار تعثر الحسم العسكري، وما يفرضه ذلك من ضغوط على حسابات الرياض الأمنية والاستراتيجية.
صحيفة الأخبار اللبنانية: سريع يفنّد مزاعم اعتراض مسيّرات في المدينة المنورة وعبد السلام يرحب بدعوة شيخ الأزهر
صحيفة الأخبار اللبنانية تطرقت إلى إعلان القوات المسلحة اليمنية، استهداف غرفة عمليات سعودية في معسكر بدري بمحافظة عدن المحتلة، بصاروخ بالستي، بالتوازي مع نفي تنفيذ عمليات بتجاه العنق السعودي، مشيرة إلى أن رئيس الوفد اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، أكد أن العدوان السعودي على اليمن لم يحقق أهدافه، وأن تداعياته العسكرية أو الإنسانية لا تزال مستمرة.
وتناولت صحيفة “الأخبار اللبنانية” في تقرير لها، إعلان القوات المسلحة اليمنية، استهداف غرفة العمليات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن المحتلة، بصاروخ بالستي، مؤكدة أن الإصابة كانت دقيقة ومباشرة.
وأفادت الصحيفة، نقلاً عن المتحدث باسم القوات المسلحة، يحيى سريع، إن العملية حققت إصابة مباشرة، مشيرة إلى بيان آخر، ينفي العميد سريع فيه تنفيذ أية عمليات عسكرية باتجاه العمق السعودي، ردًا على ادعاءات سعودية بشأن اعتراض طائرات مسيرة في أجواء المدينة.
ووصف هذه الادعاءات بأنها كاذبًا، وبهتان عظيم وكبير بحق شعبنا وقواته المسلحة الشريفة والمجاهدة، مشيرًا إلى أن كذبها تبين ولم تعد تنطلي على أحد من أبناء الأمة العربية والإسلامية.
وفي سياق متصل، يرحب رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبد السلام، بدعوة شيخ الأزهر أحمد الطيب، إلى إنهاء الحروب والصراعات في المنطقة، مؤكدًا أن ما يجري بين اليمن والسعودية هو الأكثر صخبا في الوقت الراهن، وأن من الضروري وضع الحقائق المتعلقة بالعدوان السعودي على الشعب اليمني منذ عام 2015م أمام الرأي العام.
ويشدّد عبدالسلام، بحسب الصحيفة على أن الشعب اليمني لم يكن يوما مصدر تهديد للمملكة، ولم يبدأ الحرب ضدها، وأن الخلافات التي شهدتها اليمن قبل آذار 2015م كانت داخلية، وكان بالإمكان معالجتها بالحوار والتفاهم، بعيدا عن التدخل العسكري الخارجي.
ويشير عبدالسلام أيضًا إلى أن العدوان السعودي بدأ في الـ26 من مارس، بغارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، وحيًا سكنيًا مجاورًا تحت مسمى عاصفة الحزم، معتبرًا أن التدخل العسكري جاء من دون أي مبرر، وأسهم في تعقيد الوضع الداخلي وتوسيع نطاقه، بدلا من احتوائه ومعالجته بالوسائل السياسية.
ويؤكد أن منطق الإسلام والعروبة وحسن الجوار كان يقتضي من الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية، حل الخلافات بين اليمنيين بطريقة ودية، من دون الانحياز إلى طرف ضد آخر، مشددًا على أن الحوار هو الطريق الصحيح لمعالجة الخلافات بعيدا عن الحرب وفرض الأمر الواقع بالقوة.
وتطرق رئيس الوفد المفاوض، إلى التداعيات الإنسانية للعدوان السعودي، مشيرًا إلى استمرار المجازر والجرائم وفرض الحصار الخانق، ما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء، فضلا عن وفاة أعداد كبيرة جراء تداعيات الحصار والحرمان من الاحتياجات الأساسية، معتبرًا أن العدوان السعودي لم يحقق أهدافه، وأن المملكة لم تتمكن من حسم الصراع عسكريًا، فيما لا تزال تداعيات تدخلها مستمرة، وقد أسهم في تعميق معاناة الشعب اليمني.
وكالة فرانس برس: الصواريخ والمسيّرات اليمنية تُقلق المستثمرين ومخاوف من تصنيف السعودية منطقة نزاع
تؤكد وكالة “فرانس برس”، أن العمليات اليمنية مع إغلاق المطارات وشلل الحركة فعليًا في العاصمة السعودية الرياض، أربكت خططًا سعودية لإعادة هيكلها الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، وزادت الضغوط على رؤية 2030، التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.
ويقول “إتش إيه هيلار”، المحلل في المعهد الملكي للخدمات المتحدةللدراسات الدفاعية والأمنية،”لفرنس برس” إنه لا يستطيع التفكير في وقت آخر كانت فيه التحديات التي تواجه بن سلمان أكبر مما هي عليه الآن.
وحذّرت مستشارة للحكومة السعودية من أن مجا
لس إدارات الشركات قد تصنف المملكة ضمن مناطق النزاع النشط، مؤكدة أن ترسخ هذا التصور في تقييمات المخاطر وأقساط التأمين قد يستغرق سنوات للتراجع عنه.
وتشير الوكالة إلى إلغاء عدة فعاليات كبرى، أبرزها مبادرة “مستقبل الاستثمار” الملقبة “بدافوس الصحراء”، والتي تعد إحدى الركائز الأساسية لمساعي المملكة لتنويع اقتصادها، بالتزامن مع تقليص نطاق مشاريع عملاقة أبرزها “مدينة نيوم”؛ كما أصدر برج المملكة في الرياض، توجيهات إلى مستأجري مكاتب، ومن بينهم صندوق النقد الدولي، بالعمل عن بعد حتى إشعار آخر.
وتلفت “فرنس برس” إلى أن صندوق النقد يتوقع انكماش اقتصاد المملكة بنسبة3.3%، بعد تعديل توقعاته السابقة بنمو قدره 1.7% في يوليو، مشيرة إلى أن السعودية تواجه واقعًا جديدًا لم تعد فيه الحماية الأمريكية مضمونة.
وينقل التقرير عن “لوران بونفوا”، الباحث في مركز الدراسات والبحوث الدولية سيري بباريس، أن السعودية تجد نفسها في موضع حساس أمام الهجمات اليمنية، فيما يقول “توربيورن سولفيت”، كبير محللي شؤون الشرق الأوسط لدى شركة “فيريسك مابلكروفت”، أن الرياض حصلت على دعم من فرنسا وبريطانيا وتركيا وباكستان، لكن هذه الدول مترددة في تجاوز الإجراءات الدفاعية، ولا ترغب في نشر قوات على الأرض في اليمن.
وتوضح الوكالة أن اليمنيين يعتمدون على ترسانة ضخمة من الأسلحة تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، مشيرة إلى اندلاع القتال مجددًا في يوليو، عقب استهداف السعودية مطار صنعاء، بعد إرسال إيران طائرة في تحد للسيطرة السعودية، وهو هجوم تتحمل السعودية مسؤوليته، حسب التقرير.
كما تشير إلى سيطرة يمنية على مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر وقناة السويس. ويؤكد”سولفيت”، أن المخاطر الجوسياسية سبقت النزاع الأخير، مستشهدًا بهجمات استهدفت قلب قطاع الطاقة السعودي، قبيل الطرح العام الأولي لشركة أرامكو عام 2019م، وصولًا إلى النزاع الإقليمي هذا العام، ويحذر من أن غياب حل للنزاع سيبقي تهديد الطائرات المسيرة والصواريخ القادمة مصدر قلق للمستثمرين.
وكالة بلومبرغ: صمود اليمنيين أمام سنوات من الحرب يعرقل أهداف السعودية
وتستعرض وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، أسباب الصمود اليمني أمام الحملات العسكرية، مشيرة إلى القدرة اليمنية على تحمل تكاليف الحرب، وتطوير القدرات الصاروخية والجوية واستهداف مواقع بعيدة، رغم سنوات من الغارات والجهود العسكرية المدعومة من السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وكيان العدو الصهيوني.
وتوضح الوكالة الأمريكية أن هدف الحملة العسكرية التي قادتها السعودية، في العدوان على اليمن يواجه تحديات كبيرة، إذ يسيطر اليمنيون على أراض تضم معظم سكان البلاد منذ العام 2014م، مؤكدة أنه سبق لليمنيين الصمود أمام سنوات من العمليات العسكرية المدعومة سعوديًا، فضلًا عن الغارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية الأخيرة.
وتربط “بلومبرغ” استئناف الحرب بالتصعيد الذي بدأ في الثالث عشر من يوليو، عندما قصفت طائرات سعودية مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية تقل وفدًا يمنيًا من الهبوط، ورد اليمن باستهداف مطار أبها، ثم أعلن في العشرين من يوليو، بحصار بحري على السعودية، محذرين على شركات الشحن من استخدام موانئ المملكة قبل توسيع الهجمات لتشمل السفن المرتبطة بالسعودية والمدن والمواقع العسكرية والمنشآت النفطية.
وتشير الوكالة إلى أن اليمن حققت في سبتمبر أكبر تقدم ميداني منذ سنوات، مع تعزيز السيطرة على الساحل المطل على البحر الأحمر، ومضيق باب المندب الإستراتيجي، وتضيف أن الهجمات على منشآت نفطية خاضعة للسيطرة في صنعاء، سبقت استهداف المقر الرئيسي لشركة أرامكو، فيما أدى تهديد الملاحة السعودية إلى دفع شركات شحن عديدة لتغيير مساراتها نحو جنوب أفريقيا، بما يضيف آلاف الأميال وأسبوعين إلى مدة الرحلات.
وتلفت “بلومبرغ” إلى أن اتساع مساحة السعودية البالغة أكثر من مليوني كيلومتر مربع، وتوزع أهدافها الإستراتيجية بين المنشآت النفطية والقواعد الجوية والمدن الكبرى، يجعلان حمايتها من الهجمات الجوية أمرًا صعبًا كما أن استخدام مزيج من الطائرات المسيرة الصغيرة، والصواريخ المجنحة منخفضة الارتفاع، والصواريخ الباليستية يزيد تعقيد عمليات الدفاع.
موقع كيكار: الهجمات اليمنية تكشف ضعف السعودية وتهز صورة المملكة وتضعها أمام معادلة معقدة
يرصد موقع كيكار التابع لكيان العدو الصهيوني، استنادًا إلى تحليل مجلة إيكونوميست، الصعوبات المتراكمة التي يواجهها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العام 2026م في ظل تعاقد ثلاثة من رهاناته الرئيسية، وهي الحرب ضد اليمن، والتحول الاقتصادي، والاعتماد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويشير التحليل إلى أن مواجهة اليمن تمثل إحدى أبرز علامات الأزمة، فبعد سنوات حاولت خلالها السعودية حسم الأمر مع اليمن وتقليص التهديد، لم تسفر الحرب حتى الآن عن النتيجة التي ابتغتها المملكة، وتجسد هجمات الصواريخ والطائر
ات المسيرة والتهديد الذي يستهدف الطيران والبنية التحتية السعودية، صعوبة ترجمة ميزانيات الدفاع الهائلة للمملكة إلى حسم عسكري.
ويوضح التقرير أن الهجوم الذي طالما طال الرياض، يوضح مدى ضعف الدولة، لكن مخزى الأحداث أوسع بكثير من الأضرار التي لحقت البنية التحتية، فابن سلمان يسعى إلى تقديم السعودية كقوة إقليمية مستقرة قادرة على جذب المستثمرين، وتطوير السياحة، وقيادة مشاريع اقتصادية طموحة، فيما يؤثر اتساع نطاق التهديد الأمني على القدرة على إقناع العالم بأن المملكة جهة آمنة للاستثمار والأعمال.
أمّا التحدي الثاني؛ فيتعلق بخطة رؤية 2030 الاقتصادية، التي رمي من ورائها تقليص الاعتماد على إيرادات النفط، وتحويل السعودية إلى مركز دولي للسياحة والأعمال والتكنولوجيا، وكان مأمولاً للمشاريع العملاقة التي طرحها بن سلمان أن تغير وجه المملكة، إلا الصعوبات التمويلية والتأخيرات في المشاريع، وضرورة توجيه الموارد نحو الجانب الأمني، تضع الخطة أمام اختبار حقيقي، فيما يزيد استمرار التصعيد من صعوبة تحقيق هذه الرؤية.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع أمريكا، يلفت التقرير إلى أن السعودية اعتمدت على واشنطن لعقود كشريك أمني رئيسي، غير أن الدعم الأمريكي من منظور الرياض ليس مضمونًا في كل الظروف، وحتى في الفترات التي تتوقع فيها السعودية تحركا عسكريا ضد اليمن؛ فإن المصالح الأمريكية لا تتطابق بالضرورة مع مصالح آل سعود، وهو ما يجبر بن سلمان على إعادة تقييم مدى قدرته على الاعتماد على الإدارة الأمريكية لحماية المصالح السعودية.
وعلى صعيد التعاون مع الدول الغربية وكيان العدو الصهيوني، يوضح التقرير أن التعاون مع أمريكا و(إسرائيل) قد لا يوفر مزايا استخباراتية وعسكرية في التعامل مع التهديدات الإقليمية، إلا أن التعاون العلني مع العدو الإسرائيلي قد يثير معارضة أطراف في العالم العربي والإسلامي.
صحيفة فايننشال تايمز: إلغاء أكثر من 5500 رحلة مغادرة من المطارات السعودية وشركات أوروبية تعلق رحلاتها إلى المملكة
أمّا صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية؛ فقد ركزت في تقرير حديث على ارتفاع تكاليف استئجار الطائرات الخاصة من السعودية وإليها، بعدما أدت الهجمات اليمنية إلى إغلاق المطار الرئيسي في الرياض، وإلغاء آلاف الرحلات التجارية، وسط تزايد طلب المسافرين والأثرياء والمديرين التنفيذيين على المغادرة، وتراجع عدد الطائرات المتاحة، وارتفاع تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب.
وتشير الصحيفة إلى أن تكاليف استئجار الطائرات الخاصة ارتفعت بأكثر من 50%، وفقًا لمشغلين ووسطاء، مع تزايد طلب المسافرين الأثرياء والمديرين التنفيذيين الساعين إلى مغادرة المملكة.
وفيما يتعلق بحركة الطيران، تذكر الصحيفة أن الرحلات من مطار الرياض وإليه توقفت منذ العاشر من أكتوبر، عقب موجة من الهجمات اليمنية، وألغيت أكثر من 5500 رحلة مغادرة من المطارات السعودية منذ بدء الضربات، وفقا لمجموعة “سيريوم” لتحليلات الطيران، فيما علقت”لوفتهانزا” الألمانية، شركة “إيتا” الإيطالية خدماتها إلى المملكة، وأجلت شركات أخرى، بينها الخطوط الجوية البريطانية والفرنسية، رحلاتها.
وتوضح الصحيفة أن مطار القصيم، الواقع على بعد أكثر من مئتي ميل من الرياض، أصبح خيارا للمغادرين من العاصمة، إذ يستأجر بعضهم طائرات خاصة منه، بينما يتجه أشخاص لا يستطيعون تحمل تكاليفها إلى البحرين أو قطر للحاق برحلات جوية.
وعلى صعيد أسعار الرحلات، ينقل التقرير عن مؤسس منصة “إنترجتس” “تشارلز روبنسون”، أن رحلات طيران العارض من السعودية إلى أوروبا تباع بأسعار تصل إلى مئة وخمسين ألف دولار، بينما تتراوح كلفة الرحلات إلى الإمارات بين ثلاثين ألفا وخمسين ألفا، ويعزو ذلك، إلى تراجع عدد المشغلين المستعدين لتسيير الرحلات من المطارات المتضررة وإليها، مضيفًا أن بعضهم يفرض رسومًا إضافية.
ولا تغفل الصحيفة عن ارتفاع تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب؛ إذ يوضح الرئيس التنفيذي المشارك لشركة “فيكتور”، “توبي إدواردز”، أن التأمين قد يضيف عشرين ألف دولار إلى تكلفة الرحلات على الطائرات الأكبر التي تتسع نحو ثمانية عشر شخصًا، ونحو ثمانية آلاف دولار للطائرات الأصغر التي تتسع لثمانية إلى عشرة ركاب.
ويضيف “روبنسون” أن تكاليف التأمين ترفع أسعار بعض الرحلات في المنطقة بما يصل إلى عشرة بالمئة، وتكون الزيادة أعلى قليلاً للرحلات المباشرة من السعودية وإليها لكنها لا تبلغ مستويات بداية الصراع مع إيران، وحين وصلت كلفة التأمين على رحلة واحدة خمسين ألف دولار.



