
تهامة نيوز
بقلم ✍ / عبدالمجيد البهال
في هذا العام تأتي الذكرى السنوية للشهيد وشعبنا يعيش هذه الانتصارات بفضل الله، وببركة دماء الشهداء الزكية، وثمرة من ثمار صمودهم وتحركهم وثباتهم،وأن دماءهم الطاهرة ستجرف عروش المستكبرين والجبابرة العملاء المتمثل في النظام السعودي ولابد من استعادة كل حقوق أبناء شعبنا المنهوبة ضمن شروط خارطة الطريق للسلام التي أعلن عنها الوفد المفاوض سابقا.
فالواجب علينا أمام الشهداء العظماء هو أن نرفع رايتهم، ونحمل سلاحهم ونخلفهم في متارسهم، فهم قد قدّموا كل ما بوسعهم، وقدموا حياتهم في سبيل الله ونصرةً للمستضعفين وهذا هو شرف عظيم ووسامٌ رفيعٌ، ومقامٌ عالٍ لا يرتقي إليها إلا من صدق مع الله في جهاده ومواقفه الله سبحانه وتعالى قد وصفهم، قال تعالى : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}.
ومع هذه الانتصارات الكبرى التي يمن الله بها على هذا الشعب نتيجة تحركه، علينا أن نرفد الجبهات بالرجال والمال وقوافل العطاء وأن نحشّد ونملئ مراكز التدريب والتأهيل بالمقاتلين في كل التخصصات والمجالات وأن نتثقف بثقافة الجهاد والإستشهاد في سبيل الله لكي نعيش في عزة وكرامة بقوة الله وعزته.
وواجبِنا أيضاً هو الاهتمام بأسر الشهداء مادياً ومعنوياً، وتربية وتثقيفاً وتعليماً والتعامل معهم من باب اللطف والرفق بهم وتأهيلهم في أي مجال يعود لهم بالنفع والفائدة وأن المسؤولية ليست على هيئة الشهداء فقط، بل هي علينا جميعاً؛ لأن الشهداء لهم حق على كل إنسان حر، ومهما فعلنا مع أسر الشهداء فلن نكون أكرم منهم، فقد قدموا دماء ذويهم رخيصة في سبيل الله.



