المقالاتكتابات

لأجلها دون الله.. حاربونا

مروان حليصي

تبآ وسُحقآ لمن يقول ان امريكا تهزم أو يهتز لها شعره مهما كانت قوة الطرف الأخر، أو تهزم ادواتها واذنابها في المنطقة المحروسين ببركاتها ، وستصيبة لعنة الأله من يتطاول ويقول ذلك ولو بقصد المزاح ، فأمريكا حاشى ان تهزم او يهزم حلفاءها في المنطقة الذين تساندهم ، وإذا كنت ممن تقف إلى جانبك امريكا فلن يمسك سوء ، وستظل على كرسي الملك إن كنت حاكمآ ولن يجرؤ احدآ على زحزحتك عنه ، وإذا كنت في معركة وأمريكا من تساندك سيكون النصر حليفك ، وبدون رضى أمريكا فلن تفلح، وغضبها هو من غضب السماء، وسيفتح ابواب الجحيم على نفسه من يقول لها إفا ، ومن تكون معه امريكا فلن يهزم ابدا….فهكذآ هي ثقافتهم التي رسخوها في عقول الأجيال حتى اصابها الضعف والهوان ، وتناست عزة دينها ورسوله الكريم ، وفقدت ثقتها بمن هو أقوى من ألف أمريكا ، حتى أضحت الحقوق تسلب، والحرمات تنتهك ، وتنتهك سيادة الأوطان وتدمر البلدان، وتهدر الكرامة ،ونحن نتضرع لأمريكا ، ونطلب رضاها ومغفرتها؟وعندما نادى المنادي بلا لامريكا، والموت لامريكا ، اشتاطو غضبآ، وهبو لأجلها، و معتقداتهم التي يصرون على التمسك بها، بشن الحرب علينا، ولأجلها فقط ، دون الله و الدين وبكل الوسائل حاربونا ، ثم حاربونا .

مقالات ذات صلة