الأخبارالأخبار الدوليةالأخبار المحليةالصوربشائر النصرمتابعات
المتحدث سريع: إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع “وينق لونق 2” تابعة للعدو السعودي في أجواء محافظة تعز

تهامة نيوز | متابعات: أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إسقاط الدفاعات الجوية طائرة استطلاع مسلح من نوع “وينق لونق 2” “Wing Loong II” تابعة للعدو السعودي.
وأوضح المتحدث سريع في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت -بفضل الله- من إسقاط طائرة استطلاع مسلح من نوع “وينق لونق 2” “Wing Loong II” تابعة للعدو السعودي كانت تقوم بأعمال عدائية في أجواء محافظة تعز، مؤكداً أن استهداف الطائرة المعادية تم بسلاح مناسب.
وتُعد هذه الطائرة الـ 28 التي تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاطها خلال الفترة من 3 يوليو حتى 4 نوفمبر 2026م، والطائرة العاشرة من نوع “وينق لونق 2” صينية الصنع، التي تم اسقاطها عقب انتهاء خفض التصعيد، بين اليمن والعدو السعودي.
وتعد الطائرة المسيرة “وينغ لونغ 2” -صينية الصنع والتصميم من قبل شركة تشينغدو للطيران- واحدة من أبرز طائرات الدرون متعددة المهام في العالم؛ حيث تدمج بين عمليات الاستطلاع الجوي الدقيق والمراقبة المستمرة، والقدرة على تنفيذ ضربات قتالية خاطفة بفضل تجهيزها بأنظمة تسليح متطورة.
وتتميز هذه الطائرة بقدرات تشغيلية وهندسية عالية تجعل منها منصة قتالية بالغة الخطورة، وتتمثل أبرز مواصفاتها الفنية في الآتي:
الأبعاد والوزن: يبلغ طول الطائرة 11 متراً، وارتفاعها 4.1 أمتار، بينما يصل وزنها الإجمالي عند الإقلاع إلى 4,200 كجم.
القدرة الهجومية: تستطيع حمل ذخائر وحمولة قتالية تصل إلى 480 كجم.
السرعة والمدى: تحلق بسرعة قصوى تصل إلى 370 كم/ساعة، ويبلغ مداها العملياتي 1,500 كم2.
البقاء في الجو: تتميز بقدرة عالية على التحمل والتحليق المتواصل دون توقف لمدة تصل إلى 32 ساعة.
وعلى صعيد التسليح، تم تزويد الطائرة بنقاط تعليق خارجية تمكنها من حمل ترسانة من صواريخ “جو-أرض” المضادة للدروع، والذخائر الدقيقة التوجيه، والقنابل الموجهة بالليزر، مما يمنحها القدرة على ضرب الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة عالية. وتبلغ التكلفة التقديرية للوحدة الواحدة من هذا الطراز ما بين 1 إلى 2 مليون دولار أمريكي.
ويرى مراقبون ومحللون عسكريون أن نجاح دفاعات القوات المسلحة اليمنية مجددا في تدمير وإسقاط هذه الطائرة المتطورة وذات التكلفة الباهظة بسلاح مناسب، يبعث برسائل سياسية وعسكرية قوية، ويؤكد بشكل ملموس تنامي وتطور القدرات الدفاعية والاعتراضية لليمن في حماية أجوائه وسيادته.
كما يأتي هذا الإنجاز الميداني تزامناً مع نجاح القوات المسلحة اليمنية في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد” في وجه العدو السعودي واغلاق مطارته وموانئه، واستهداف تحشيداته في عمق المحافظات الحدودية والمناطق والمحافظات اليمنية المحتلة، وتحرير القوات المسلحة اليمنية لمساحات واسعة في محافظات الحديدة وتعز ولحج.
وتعد مؤشر على القفزة الاستراتيجية التي حققتها القوات المسلحة اليمنية، على مستوى أسلحة الردع والضربات البعيدة المدى، بدءاً من تطوير الصواريخ الباليستية والفرط صوتية المتطورة، والطائرات المسيرة التي استهدفت عمق كيان العدو الصهيوني، في فلسطين المحتلة، وصولاً إلى تمكن الدفاعات الجوية من اسقاط طائرات سعودية حديثة مثل مقاتلةF-15-SA السعودية ، وسبقها اسقاط طائرة إف-18 من على متن حاملة الطائرات الامريكية ترومان وقطعها الحربية في البحر الأحمر، وإجبار حاملات الطائرات الأمريكيتين “ترومان وفينسون، وجرج دبليو بوش، وإبرهام” على مغادرة البحر الأحمر، وإعلان الرئيس الأمريكي ترامب لوقف العدوان على اليمن، ما أرغم العدو الصهيوني على وقف العدوان والحصار على قطاع غزة في 11 أكتوبر 2025م.



